صفحة الدخول الرئيسية لموقع جماعة أنصار السنة المحمدية ببنها
body2
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد : تهنيء إداة موقع الدكتور عبد الله شاكر فضيلته على توليه منصب رئاسة جماعة أنصار السنة المحمدية ونرجوا من الله عز وجل أن يوفقه ويسدد وخطاه وأن يبارك في سعيه وأن يجعله سبباً في نشر العلم والسنة في كل مكان ، وأن يعينه على تحمل هذه الأمانة العظيمة والتبعة الثقيلة وفق الله أنصار السنة إلى ما يحبه الله ويرضاه والحمد لله رب العالمين .
   

عنوان السؤال حكم الإسلام في التشريح
نص السؤال السلام عليكم ورحمة الله و بركاته : ما حكم الإسلام في تشريح الأعضاء للتعليم وفي نقل الأعضاء ؟
الإجـــابة بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد : الحقيقة أعجبني عند ما قال " حكم الإسلام " وهذه المسألة من حسن السؤال الذي دائماً أنبه عليه ، البعض يقول ما رأيك يا شيخ ؟ أو ما حكمك في كذا ؟ ، الحقيقة ليس لنا رأي وليس لنا حكم ؛ لأن الحكم لرب العالمين سبحانه وتعالى ونحن نستقي الأحكام الشرعية من كتاب ربنا وهدي نبينا صلى الله وعليه وسلم ، وكلها ترجع إلى الإسلام أو الدين الذي جاء من عند الله عز وجل . الحقيقة التشريح للتعليم أجازه أهل العلم بشرط أن تكون هذه الجثث التي يجرى عليها التشريح ليست لأهل الإسلام وأهل الإيمان ، يعني إن كانت للزنادقة أو ملاحدة ودعت الضرورة الملحة إلى ذلك عندئذٍ لا حرج في هذا والله أعلم . أما نقل الأعضاء للتبرع أو لبايع بحثتها المجامع الفقهية بحثاً مستفيضاً وأخذت منهم رداً وقبولاً وغير ذلك ، والذي أذكره الآن والذي استقر عليه كثير من أهل العلم في هذا أن البيع حرام قولاً واحداً ولا يجوز للإنسان أن يبيع أعضائه ؛ لأنه لا يملك هذه الأعضاء ، ولا يملك التصرف فيها فهي خلق لله عز وجل ، ونعمة من الله سبحانه و تعالى إذا أنعم بشيء على الإنسان فلا يجوز للإنسان أن يعتدي على هذه النعمة ولما يمكن أن يطرأ عليه تأثير كبير من أجل ذلك ؛ لأن الذين يبيعون لا يهمهم ما يمكن أن يترتب على ذلك من ضررٍ أو خطرٍ أو غير هذا بخلاغ المتبرع ، فالمتبرع مثلاً قد يرى أحياناً عند مرض أخٍ له أو زوجته أو أبيه أو غير هذا أن يعطيه شيئاً ولا يؤثر على أساسيات جسده بعد ذلك ، قد يحدث نوع من التأثير ولكن يبقى الأمر بفضل الله عز وجل سائراً وذلك بعد الكشف الدقيق و النصيحة من الأطباء المتخصصين في هذا الشأن فإذا وقع التبرع ففي هذه الحالة أرجوا ألا يكزن بهذا بأس إن شاء الله تبارك وتعالى ، وهذا قد أُجيز في أكثر من هيئة علمية إن كان للتبرع و أخلص المتبرع في ذلك وأراد إنقاذ حياة مريض خاصة من تربطهم صلات قوية في ذلك ونصح الأطباء أو غلب على ظنهم أن المتبرع لن يتأثر أو لن يحدث له ما يمكن أن يلحق به الضرر الذي يعيقه أن يعيش في حياة آمنة أو مستقرة والله تبارك و تعالى أعلم

رجوع

index1